العبدلي
أربكتني وأخجلتني بهذا الاختيار
واختيارك للموضوع أكثر روعة
شاطئ الغروب
على صهوة الرؤى أرتمي هناك
بحثاً عني
عن روح كانت تسكنني
شمس رأيتها علها تكون لي دليلاً
أدمتني تلك الشمس بصفرتها
دماً يقطر من حناياها
تقوقعت واضمحلت ابتسامة الروح
دمعة غالبتها فغلبتني
أغمضت عيني
وبقيت أستمع
لعزف المياه
سيمفونية الموت تزداد حماساً
أرقبني من بعيد
وأتيه أكثر
في غمرة خوف يتلون
وأمحوني في الظلام...