عينياك تشعل حطب المشاعر يا أنثي من نار
لتوقد أضاءة حرفي
في مرافي أسطر دفاترى
لتنير أبتسامه طفولتك كل مساء
جائع لذكريات بلاط ورقي ليرتدي أزياء
الولاء في خاصرة الشفتين من مخاض البسمه
وسأعقد عقدة جدائل المحبة ففي حروفي لغه البدر
سأرتدي عباءة المساء لخرز النجمات في خصلات شعرك
وسأدعو نبلاء البندقيه لحفله نبيذ عينيك
أتمتم أمام مرايا شفافيتك
وسأعقد هدنه مع طفوله المودة في حفله العشق
يحضرها قياصرة الخجل في مسرح وجنتيك
وأنت تراقصين في حفله أوراقي مع قبعه القلم
عند رحيل نوارس الحب من شواطيء نبضاتك
لمدن البدر في وجنتيك لتسكن سفوح المرمر
لتعيد سيرة ألف ليله وليله
صمت رهيب في حضرة أنفاسها أحتضنه وشموع العينين
يضيء إحساس الرحمه في بريق الكون
لا تفزعي أن قولت أحبك لاني
أدراكت أن التاريخ ينهار من حولي
أن لم يقبل يديها طفوله أمراة عذبه في مشاعرها
يتكحل منها قصور الحب في تلال السحاب
وألبس كلماتي أزياء العشق
وأسطري معطف الوردات حول بستان أوراقي
لينام البنفسج في أحضان حرير جفونها
من قالب البراءة عندما ينهمر بثوب
ورداتها لحتضن قبلات أناملها
رقيقه في كبرياءها عذبه في مشاعرها
تلد أحفاد الحب عندما يلمسه النسيم في شفتياه