\ \ :: :: :: :: :: :: الـــورقـه الـخـامسه بؤس يخطف نور الدهشه مع صباحي المكبل بالأصفاد الأسر ونظرات قاسيه المعاني ... وحضور مراسم الكهنه تثير دهشه فى أعماقي ... وفى عينيهم أرى طغيان يبرهن لي أن العصر الحجري للقلوب ... فى ملف قاعه حكمهم الأن وصوت رعدي زجو المذنب للعشق بالسجن... أدخل أجد ضؤ خافت باهت الملامح تارك ... خلفي الكون يضج بطقوس الأحزان والسماء باهته الملامح ... تكاد تشبهني وصهيل أبناء حزني يتزاحم في أحشائي ... يتقاسم حبل الانتحار حول عنق زفراتي لتخرج تنهيده معجزه الألم في داخلي... ولا زالت أنفاس الدهشه من رئتي لـ أٌشَتْت على أعتاب الفهم ... تلدغني حروف الصمت في داخل أعماق الدمع ... يمزقني الحزن فى روايات مسرح الحياه ... ودموع الحب أحتياج على أرصفه نور الكلمات في عيني... حزينه هي لغه الحنين فى أعماقي حينما أتذكر ملامحه.. رغم قوافل القهر في جبيني لأزل بسمه عينيها تضىء عتمه... الجدران لتترنح على معطف الشحوب على مرآة وجهي ... أذوب في غفوه سكرات النوم وهويعتقل جفوني .... وضوء خافت الجمال يأتي من خلف قضبان ما يفصلني عن العالم .... يهمس أيها العاشق إبا محفوظ من أنت أجدها الاميره وبيدها مصباح الحب أخبرها يا وطن النساء فى روايات أبامحفوظ في زمن العذوبه ... أكون فى معطف الحنين أشبه بروايه الجنون ... جمهور نبلائك سيدتي يتسائل من أين لك بكل هذا .... العشق لتلك الاميره أخبرهم صوته العذب يشبه ليله الربيع... أخبرهم عندما أضمها أشعر بطفوله بكاء البراءة .... كيف لى أن أقاوم ذاك الجبروت دون ان اترجمها فى أعماقي ... قطعه سكر تتمايل فى فنجان عذوبه أنامل حرفى ... وجدائل الحرير على خدود مدن التفاح .... كلك يا سيدتى يعيش فى براكين رجولتى على خريطه شرقيتى .... أتيت إليك من بلاد الحب مرتدياً في ثوبي حلم العشاق... عندما أقبل ثدى أناملك أستنشق فيهم طهر ألف ورده .... عن عذوبه سكره أناملك فى قهوه كلماتي..... لـــ اوقد شموع الأنتظار على كرسي الأمل بمجداف أبتسامه عينيك.. أتدركين ان العالم يشتعل بشظايا الورود عندما يحتضنك... لتولد الحروف طفوله بلغه المفرادت من حوريات ملامحك... أستجمع قواميس الحنان ليرتدينى معطف الصبر فى جنون البسمه ... عن سكرات المشاعر من وريد رحم الأمل في نزفي... عن ماء الحب في منازل ضياء جبين الحنان ... عن ألف إبتسامه أوقدت فى قنديل النبض زمن الفرسان ... عن اخر عهود العطر فى مدن كلماتى رسمت فى قلبها أحبك... تشبين كتباتي اللتى تداعب فيك جنون الأنوثه... ليثور فى داخلي كل مفرداتي ... لتمزق الكلمات فيك براكين الصمت في أعماقي... ليسرق الضياء ملامحك من كبد ابجدياتي ... أتوشح عباءة المسك لتتذوقي بين نبض أناملي همساتي... قبل أن تستيقظ أحفادالفجر على أوراق نبضاتي ... حينما تشتعل ثوره الأنوثه علي صمت مذكراتي ... حينما أجدك تبتسمين في داخل أعماق أعماقي ... حينما القاك على مرافي الحنان لــأحقق طفوله الماضي... حينما تضمينى بين شفتيك على أعتاب أنفاس الفجر .. وأنا أقبل الضياء فى خيوط كفك... اخبرينى كيف يتكحل الفجر من معزوفه ورودك؟؟... أخبريني كيف أقاوم جبروت الرقه فيك دون ان أترجمها فى أعماقي ؟؟ ليرتدينى معطف الصبر فى جنون العيون... لتنقشي جدائل ورد حبك في زمن الأقحوان... تعانقين أزياء الرقه وانا بين شفاه العيون... أحبك أميرة النساء أعلم أنها تنزف من أعماق وريد الجفون ... حينها اكون قيصر بن محفوظ يصارع نبلاء مملكه النيل وفيك أعود لزمن الجنون ... ياربي كيف اكتب عن عصر النساء وهى اميره عليهم... [/color] بقلم محمد محفوظ \