عرض مشاركة واحدة
قديم 27-02-2008, 03:33 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
تقى المرسي
اللقب:
شـاعـرة

 تاريخ التسجيل : Jan 2007
 رقم العضويـة : 1129
 مجموع المشاركات : 213
 بمعدل : 0.03 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
تقى المرسي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي رُباعيــَّاتٌ شَــارِدة !!



( 1 )

موائدُ الغيابِ عامرةٌ بصبري

فإذا ضاقتْ به لله أمري

سأعبرُه إلى النسيانِ يوماُ

و إنْ أخفقتُ دوماً فيكَ عذري


( 2 )


من السماء تطلُّ أطيافُ السنينْ

قمرٌ تعلقَّ في مداراتِ الحنينْ

النورُ في كفيهِ فيضٌ من جوى

والدربُ مرسومٌ بصبر المتعبينْ


( 3 )

الطيرُ كانَ ولا يزالُ مهاجرا

بينَ المواسمِ لا يملُّ من الرحيلْ

يظلُّ في أثرِ النجومِ مسافرا

وإلى سرابٍِ قد هوى

- كل يوم – ألفَ ميلْ


( 4 )

النجمُ يفتعلُ الغيابَ ولا يغيبْ

يشعلُ ذاتَه لليلِ والقمرِ المهيبْ

إنْ كانَ قهراً قدْ خبا

فبعضُ الضوءِ يجلوه المغيبْ


( 5 )

الليلُ نيرانُ الأنين بمهجتي

ذكرى تعربدُ في غياهب لوعتي

نصلٌ تفنن في دمائي حارقا

و بطعنةٍ من غدر أشعلَ جنَّتي


( 6 )


من ثقوبِ الليل تنسدلُ السماءْ

تعبر أشلاءَ الضوءِ نحوَ الفناءْ

منْ يعيرُ الأرضَ أسبابَ النجاة

و يعيدُ للنيلِ ميثاقَ البقاءْ


( 7 )


أسافرُ و الليلُ سيفُ الحنينْ

و ذكرى تخطُّ حكايا السنينْ

هو الشوقُ يكتمهُ خافقي

فتومضُ نجماته في العيونْ

( 8 )

تولى الضوءُ عني لا يبالي

بليلٍ قدْ أطلَّ من الأعالي

وبتُّ تساورني همومي

ونامَ الصبحُ لا يدري بحالي


( 9 )


أغارُ عليكَ وماذا جنيتْ ؟

سوى أن قلبي غدا عابدا

ومحرابُ روحكَ دارٌ و بيتْ

يسارعُ نبضي لها ساجدا


( خاتمة )


أحبكَ ليسَ ينطقُها لساني

تخطُّ حروفها دمعاتُ عيني

و إنْ غادرتَ دربيَ أو مكاني

تظلُّ مسافراً بيني و بيني


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور تقى المرسي   رد مع اقتباس