كثيرةٌ هي الأسماء
في حياة كل أنسان
ولكن تبقى أحداها لها الوقع الأكبر
في شاعرية الأنسان
*
*
إيمان
*
*
هِيَ
سُكَرٌ , شَهدٌ
أَو.... أَنها قَمَرٌ
وَأَهَلَِةٌ من أَنجُمٍ
تَنسابُ
شَلالَ سَديمٍ وَضوء
من أَلفِ لا شَيءٍ وَشَيء
أُسطورَةٌ من أَلفِ لَيلة
وَحَصادُ أَخيِلَةٍ جَميلة
أَربَكَت أَيامي...., عَبَثَت بِداخِلي
وَمَددَت كَفَا
وَقَطَعَتني ... نِصفَاً و نِصفا
حَرَرَت لي قِسماُ وَسَرقَت قِسما
وَطَرَحتني ... روحاً وَجِسما
وَرَسَمت لي وَجها
وَحَمَلتني إسما
*
*
كانَت حُلما
مَرَت في عَيني يَوما
كانَت رُؤيا
في ضِفافِ العَينِ تَحيا
بَسمَةٌ فَوقَ المحيا
هِيَ لَيسَت (ليلى)
هِيَ....
هِيَ البَريقُ في الألوان
هِيَ بُقعَةٌ في اللا مكان
لَحنٌ من تَرانيمِ الزمان
مَزيجاً من الهوى والحنان
إسمُها ( إيمان)
*
*
*
*
زياد برهان