أنا وأنت
تجانس روحاني نرسمه في أخيلتنا .. لنستحضرهم إلينا [ أولئك الغائبين _ الحاضرين ]
حين يكون الفراق و البعاد يحول بيننا و بينهم ..
نعيشهم .فينا كإحساس لا ينتهي _إلا بعودتهم
نتعايش معهم بيننا . بين تلافيف احشائنا .لنكون سعداء بهم ..
لنعوض كل غيابهم ............
عسافة
صدقاً .حين يمتزج ألأمل بالحلم الجميل ..
هناك تمة اللقاء بهم و معانقة أجسادهم وأرواحهم النقية التي تسكننا مذ كانوا : غائبين _و حاضرين
لك الألق ....كله
تقديري