ربما
أَ
دْ
مَ
نْ
تُ
تلك المساحة الزرقاء , التي كانت بالنسبة لي
الملجأ الوحيد في هذه الشبكة
مدرستي الكُبرى التي يشهد لها بذلك المُقربون منّي
لكنها
..
..
دون وعدٍ
رَ
حَ
لَ
تْ
..
..
ومازلتُ أتكّأ على نافذتها " المغلقة " كلّ ليلةٍ أدخل بها هذه الشبكة
أقلّب الذكريات
..
..
وأدعو الله بـ فتْحٍ قريب ..
\\..-.. نبضُ الشوارع ..-..\\