يقولون ..
الحبّ أعمى !!
وأرى المئات ..
يتسابقون ..
لكي يجرّبوا ما يسمّونهُ ( الحبّ )
فقط ..
لكي يصابوا بالعمى !!
..
أراهم ..
بعد حين ٍ ..
( عُمياااناً ) قد إنطفئتْ أبصارهم !
والأغــرررربْ !!!
أنــّهم مع ذلك .. لمْ يجرّبو ا الحبّ !!
... أعتبر منهم ..
ووأنا أتمتمْ ..
أنا لنْ أحبّ ..
إلا ..
لكي
اُبصر !
فقد بلغني أنّ حكيماً .. أتاهُ الناس قائلين له : إنّ ابنك قد عشق ..
فأجابهم : أيّ بأس ٍ به ؟؟
إنــّـهُ إذا عشق ..
نـــُـظـــّـِــفْ ..
وظــُــرِّفْ ..
ولــُــطـــّـفْ !
.....
وأسمع هذياني يبلغني بمكره ِ المعهود ..
أنّ ذاكَ الحكيم كانَ ..
أعمى !
....
ورغم ظلمة مسائي ..
يكادُ الضوء المنبعث ..
من هذياني ..
يُعميني .!