يظلّ الرجل
يشقى ..
ويشقى ..
لأجلها ..
تعرفونها بالطبع !
وتظلّ هيَ أيضاً
تشقى..
لأجل إسعاده ..
ولــمّـا يُنحتُ الشقاء على جبين الرجل ..
ويغدو
بلا
وجه ..
لأجلها أيــضاً !
تفاجئهُ بسؤالها الأزليّ الشهير ..
أين وجهك الأول ؟
لمَ صارَ لكَ أوجة عديدة ؟
وليتها تعلم ..
أنــّـهُ ببساطة ..
لا وجه له ..
بسببها !
تعترية ..
دفــّــه من وجع ..
ودموعهُ
عل خــدّة ..
وهوَ يتأمـّـل ..
وجهها الجميل !
وجهها الوحيد !!
ولا ينطق ..
لتثبت علية التهمة !
ولا زلتُ اُشفق على أبناء جنسي ..