الليلة وأنا أنحتُ طريقي طلوعاً وطلوعاً ..
وطلوع !!
وقفتُ
أستردّ أنفاسي ..
بعد أنْ أنهكني الطلوع
ولأنــّـها إستراحة..
فقد طالعتُ القمر خلالها
كانَ بدراً ..
عـلــَـتْ شفتي إبتسامة ساخرة ..
حينَ إعترتني الفكرة !
فكرة الطلوع إليه !
لمْ تدُمْ الفكرة إلا لبرهه ..
راجعتُ نفسي بعدها حين تذكرتُ كمْ أنا منهك ..
وتحولت نظرتي إلى كآآآآآبه ..
مع ذلك ..
همستُ للقمر..
لماذا لمْ تـكُ بالأسفل.. وأنا بالأعلى ؟
لكي أنزل لكَ نزولاً ..
لماذا هذه الكيفية التي وجدنا بها ؟
لماذا يُفرض عليّ الطلوع دائماً ؟
وعادتْ الإبتسامة الساخرة إليّ مجدّداً ..
حين تردّد الصدى ..
في أذني يُـنـشـد ( يا مَنْ يعشقْ القمرة .. وهو في حبّها مولــّـعْ
إمــّـا هيْ تنزلْ لهْ ... والا هوْ لها يطلعْ )