رغم
كلّ
إبائي
ورفضي
للإحتلال ..
ما زالَ جيشٌ من الأوهام
يـحـتـلــّـني !
كم
سـآآآآئني
أنــّي وبعد كلّ نضالي
وحرب إستنزافي ..
أجــدني ..
لا زلتُ وطناً مُحتلاً ..
الليلة فقط
أدركتُ ..
أنّ أوهامي تقبع في مكان ٍ مــا ..
في حنايا روحي
أوهامٌ كثيرة
تجعلني
أعتقد بأنني شئٌ مختلف !
أنني شئٌ
يستحق
أن
يُـعـشـق !!
وبكلّ الدراما
التي أنتجها خيالي الواسع
أضع الغطاء على بئر أوهامي ..
وأنا أردّد ..
( سـلــّـم الأمر لله .. وارتضي بالـقــَـدرْ
فالقـَدرْ ياحبيبي ..
ليس
منه
مـفــر ) ..