أختاه
بأسى شديد حد وخزة إبرة
فواقعنا العربي _الاسلامي
كأمة ذات جماعية تبحت مذ كانت عن لمِ شتات ضائع .
بين ما ننسجه من ترهات تطل كل يوم علينا من هنا أو هناك
لن أرجع سبب تبدد أضواء .و فشلنا المدقع في جبر الضرر الذي لحق بنا .و الهوة التي إتسعت بيننا كمجتمعات وأفراد و أقطار.........
لا للحكام أو المسؤولين .أو ....أو ....
السبب الوحيد و القادر على درء هذا الخطر الذي يهدد كينونتنا المستهدفة
هو أننا أصبحنا نستسلم بشكل فجائي معلن
لكل ما هو يشوه و يبعثر ترانيم تواجدنا كذات جمعية متحدة..
السبب هو الأنا // بلغة علم النفس ..
كل منا يبرء نفسه و يضعها خارج سياق الأحداث
و ذلك من خلال تسائلنا مثلا
أين هي الأمة الإسلامية ؟؟؟
يجيبك قائلا ً :
الأمة في خبر كان ..و لم يعد هناك بيننا مسلمين ..
كأني به هو ليس مسلم أو هو المسلم الوحيد الأوحد الموجود على أغتاب وأنقاد الأمة التي غيبها ..
فالمسألة تحتاج نقد جريئ وفعال وصريح لذواتنا المريضة أقول المريضة ..بكمليات حياة زائلة .
لما لا نعترف نحن كأفراد نشكل هذا التكامل الذي يسمى أمة مسلمة
أنا مسلم ..تدهور الوضع و ما تعيشه أمتي ..أساهم فيه بشكل يومي لأنني أرضى بما يجري و يقع
وأصمت
الصمت لغة الكسالى , الخانعين لهوى النفس الكسولة بطبعها .و هوى أناس يرقبوننا من خارج الهامش .
.............
مجرد رأي لا غير
معذرة
تقبلي مروري من هنا