الراقي عبد الرحمن تلمست حقيقة ذاك الألم هنا مما يدعو للغصة في أعماق من يتأمل ذاك الحمل المرهق على كاهلي السطور .. شعرت بحزن الذي يعانق حرفك وينزف من كل وريدٍ من أوردتها ... سلم بوحك وفي انتظار جديدك ايها الانيق