[a7la1=000000][all1=000000]

دخان كثيف لف المكان واختنقت الأنفاس من الزحام...
ملائكة أراها تحوم في الأرجاء وضجيج يملأ السماء....
تحتفل السماء بحزن القلوب أم هناك حدث في الأنحاء...
خزين القلب امتلأ من كلمات يسموها أحزان ووفاء....
ضاقت النفس بما رحبت وبكل ما يعم بالأجواء....
وصل صراخ الروح للجميع لكنه كان صراخا ً دون نداء...
أيتها الروح إن قررت, المغادرة , فاذهبي بهدوء وسراء...
الم يكفي ما كان من الآلام في حياتي كلها ظلمة دون ضياء...
لن أقول فلان أو فلان كانوا لي أحباب أو كانوا لي السناء...
لكن أتوجه لربي وأدعو فقط من رب السماء....
أن يأخذ الروح بدون وجع الحياة ولتكن كالسلسبيل كالماء...
يا أزهار عمري قدحي فلقد أعطيتكم كل ما عندي باحتواء...
والله يشهد أني كنت لكم كالملائكة تحفظها السماء بالعلياء...
كنت أخاف عليكم من كل شيء في الحياة ووصلت لحد الخوف من الهواء....
أحباب الروح اذكروني فلقد تعبت الغصة داخل العمر وتوقف الرجاء...
لن أعاود توسلا ً فلقد وصلتُ لآخر الأماكن في الارتواء...
شبعت من كل شيء بحبكم فهل انتم كذلك أيها الهناء...
لقد تعب القلب ووصلت آهاته وضجيجه لحد أبواب الرحمة .....
يصرخ ...هل من ....ماء ...ماء
فقد اختنقت الروح من نار شبت ودخان ملأ جوف الإناء....
إن لم تلحقوني به فقد انتهى عهد الرخاء....
وستكون الروح غدا بيد صاحب الملك بعلو في السماء....
ولي أمنية أرجو أن يعطيها لي ربي هي جمعي بالأحباء....
فهم عمري الذي ابتدأ والعمر في انتهاء....
إن وصلوا لي ورايتهم لن اطلب شيئا ً إلا رضا ربي
وأقول : سلمت روحي لمن خلقها فليفعل بها ما يشاء ......
بقلم : الماســـــــــة العراقيـــــــــة
:rose: :rose: :rose:
[/all1][/a7la1]