. . عمود اصبحنا نحرص على متابعته اسبوعيا وقلم نحرص على تتبع نتاجاته وإنسانة تاسرنا بماتملكه من مخزون كتابي . . ومقالة هذا الاسبوع اعادتنا الى ايام الطفولة والزمن الجميل . . . . . شكرا لكِ إتكسارات التخيل لانكِ هما . . تقبلي فائق تقديري واحترامي
حسابي بتويتر :