قال الرسول صلى الله عليه وسلم : « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك » .
وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم : « الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما مشبّهات
لا يعلمها كثير من النّاس ، فمن اتّقى المشبّهات استبرأ لدينه وعرضه ،
ومن وقع في المشبّهات كان كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه .
ألا وإنّ لكلّ ملك حمًى ، ألا وإنّ حمى اللّه في أرضه محارمه »
منع قيادة المرأة لم يأتي من فراغ بل من سد الذرائع المفضية إلى المفاسد
أو المؤدية إلى إهمال أوامر الشرع، أو التحايل عليها ولو بغير قصد
فإن "سد الذرائع أصل من أصول الشريعة الإسلامية،
يُقال : السعيد من أتعظ بغيره
فلم نجد أي تميّز أو إنتصار يُضاف لـ المرأة
في الدول المجاورة المسموح فيها بـ القياده !
يعطيك العافيه