مِمَا لاشَكَ فيه أنَ " الإنسانية " برئية ٌ مِنْ هؤلاء
ومِمَا لاشكَ فيهِ أيضاً أنَ هذهِ التصرفات الفردية الهَوجاء
تسيءُ إلى سُمعَة أوطاننا التي نعشَق
إنَ هؤلاء الآباء ذوي الدم ِ الأزرق أو الأحمر والذي لا أدري ما هيَ زمرته
الكائنينَ على صدور ِ أطفالهم
المَريضين الهابِطينَ ديناً وإنسانية ً وشَخصا
إنهم عارٌ على العرب بل على الروح ِ العربية ويجبُ إزالتهم
كما تُزالُ القمامة ُ مِنَ البيتِ النَظيفِ المُهَذب
إنهم عارٌ عارٌ عار
عارٌ على هذِهِ الدار
وما على الجَلادِ إلا القرار !..