يَتحالفُ مع سَوادهِ الداخلي , يتنفسُ عَبْرَ الألوان
يتحاورُ مَعَ الآخر , والآخر القريب
ويَصادِرُ المسـرّات .....
يَتخاصمُ معَ الوقتِ الشِعري , لـِ يظلَ رهينَ الأوجاع ِ الكونية
فلا يَجِدُ الفسحَة َ اللونية للفلات مِنْ جَمْر ِ البوح
هو َ .... غائرٌ في حواكير ِ الرؤى
وعندَ حدود ِ اللهفة وعلى عتبةِ القلب وقربَ الأمنيةِ الطيبة
لـِ يغفو جَسَدَهُ مُخَضَباً بـِ رونق ِ الحُب ِ المُعتق , والدَهَشات ِ الفانية
رغمَ كثافةِ الصَخَبِ الذي لا يرحم طمأنينة َ التأمل وفتنة َ الفن.
30 / 12 / 2007