كسَّرت جذار الصمت
احرف تائهة
واهنة
خجلة
خرجت ...
بعد أن ملت الصمت
انتفضت
بعد ان وهنت من الكبت
بحثت بين الفجاج عن نور
علها تذوي فيه
علها تجد لها مكانا فيه
وهذه سطور ...
اتخذت الابداع منهلا
ورقة الاحساس منبعا
فابحثي عبثا ابحثي
بينها ...
يا أحرفي الواهنة
وانحتي فجا
فمهما ابتعدت ِومهما دنوت ِ
تظلين واهنة
فاحترفي الصمت واصمتي
اصمتي
اصمتي
ا
ص
م
ت
ي
.
.
.