ياحالماً في العشق يرفل والهوى
منذ العصور الماضية
ماللهوى في عصرنا
عهدٌ وليس فيه مِطاليه
ماقد رأيت اليوم متيماً
يرنو إلى الجنات والدمعات ثمانية
صار الهوى مثل الدوا
سِلْعاتُ رغْباتٍ وأنفس هاوية
والمكرمات الآنفة زلات قلبٍ
زلات روحٍ تمضي مباهية
واليوم يوم الحتف جاء وميضه
ما عاد للأنات بعض أمانيه
ياصاحبي لا تتعب القلب الذي
في العشق طعْناته متتالية