عيني .... كبرت فيها دهشة زئبقية الولادة تفرستها ... نظرتها ...و بأعجوبة .... نجت مقلتي من الإحتراق..... بلهيب دمعها الحارق... تبكي لا لشيئ . سوى لهذا الفتور الذي يكتنف ذواتنا... قالت : هكذا الدمع ...و فرت ...تلاشت..
لم لا تتلاشى مثل ملف قديم بنقرةdelete خاطئة! لأسمع صوتا لذيذا لاختفائك من سلة المهملات؟ لقائلة هي شاعرة ...