للمرة الثانية أدلف عبر باب متحف نجدية الثري بمقتنياته
نعم .. هي خطوتي الثانية و التي نقلتني إلى داخل أعماقك أنت ِ ..!!
كيف ذاك ....؟!!
كلماتك تنبع من إحساس صادق لديك
تستقي حرارتها من معاناة يحتضنها قلبك الصغير فينثرها مدادك على الورق لتصور حقيقة الشعور الصادق في زمن الزيف
متى أسمع عزف كلماتك السعيدة ؟
متى أبصر شمعة الفرح ( :avatar597_0: ) بين كلماتك ؟
من المؤكد سيكون ذلك قريبا لأنك تحملين بين حناياك قلبًا يغمره الحب و التفاؤل
تحية إعجاب لاشك تستحقينها و زيادة
تقبلي أصدق الود :s13: