دعني أبوح لك
أن الهوى عرف الهوى
من لون مقلتيك
والروابي الخضر صارت
روحها منك إليك
والسماء البهية
في زرقنة متناهية
قد زانها وهج يديك
إني إليك
أروم بقايا فرحة
بانت عليك
يا روح محبوبٍ سَكنْتَ بخاطري
ورأيت روحي
بهجةً في معصميك
خذني إليك
كيما يزيد البوح روعة ناظريك..