اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جليلة ماجد
قد أحرقت مراكبك / لا عودة الآن !!
سيطر الآخر عليك ..فدافعت عن نفسك بلا جدوى ..
نتيجة حتمية (يجب) أن تشتري الأزهار
(بنفسك) هذا الصباح ..
لن يهديها لك أحدهم ذات يوم !!
غيارى الراوي ..
أقسم أن في كل قراءة للسقيفة ..
تتبدل المعاني كما قوس قزح ..
فالسقيفة أكبر من يد و أزهار..و أعمق ..
يا صديقة رائعة ..كعادتك ..
دمتِ بألق!!
|
إليك أجمل صديقة ,,
تلك الأزهار الـ تهدى إلينا - في نبضها الآخر و الثمن الـ ينتظرنا نسدده
و فيها ما فيها من ........... كراهية \ و أجرؤ أقولها !!
نستحقّ أن نهدي ( إلينا ) قفزة إلى حلم يخصّنا ؛؛؛ و السؤال : إلى أيّ
حدّ بوسعنا نُسأل عن هذا الحلم و تلك الهدية ( !؟
مع كلّ خطوة ترسمينها في ( السقيفة ) جليلة ينتشر النور فيها أكثر و أكثر ..
دمت لي الطمأنينة يا صديقة ...
القلب و الأبيض من الورد .