في أرضنا كنا
أو في السما
تحلو تلاوة آية من بلسما
يامنيتي أقبلْ إلى الحرف الذي
منّته روحك لوناً من دما
دغدغ أحاسيس الهوى
هيا إلى
عشقٍ يوازي جنة
لايهزما
ياسيدي
أنت الذي
فندت أقوالاً وتكلُّما
أثبت أنْ ليس الفتى
من قال قد كنا كما
إني هنا
رهن الهوى
رهناً لعينٍ لي تلثما
قد هانت الأسوار والأوطان
قد هانت اللحظات حينما
حين التقيت بطيفك غايتي
صارت إليك الروح
تبغي
مَقْسَمَا..