ولرُبَما
سنعودُ تنزفُ مرةً أخرى جوانحنا دما
وستذكرينَ حديثنا,
والليلُ يندفُ أنجما
سيكون صمتكِ قاتلاً ,
وينشُ قلبك علقما
وتعبرين بناظريك
عن الأسى....
ولربما
سنعود نذكر كل ما
كنا شدوناه معا
وفماً فما
ولعلَ ...ما
كنا.. تبنينا من الأحلام يوشك بعدما
خناهُ.. أن يتكلما..
يا صنو أيامي ,
اذا عبس الدجى وتجهما
سوداء مثل ضمير غانيةٍ
تبيع محرما
أنا ..كلما
ضج الهوى بدمي,
وبرح بي الظما
آنست شيئاً مبهما
بالذكريات ملثما
فانت في عيوني
قصة رويت,
وعهدٌ أُبرما
*
*
زياد برهان