اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم خلف جبر
عندما اقرا لكثير مما تقع عليه عيني في هذا المكان اوذاك يخالجني شعور من الوهلة الاولى في ان اغادر او ان اتوقف لما تبعثه الكتابه من شد او نفور ولا اقصد هنا الافكار ولكن ذلك الجمال الذي تفيضه اللغة من معاني وازاهير نشم عبقها ونتعرف على رائحة اماكنها الطريه وتستطيع ان تعرف ان ورائه شعور وقلب ينبض بالحياة فلا للصحارى مقدرة ولا الجبال ولا السهول على ان تمنع ذلك النبض الذي وراءه انامل عرفت كيف تعزف على هذا الوتر(القلم)الذي علم الدنيا اين تكمن منابع الفكر ليهب الاخرون متدافعين كي ينهلوا ما يشد ازرهم نحو الحياة ويصنعونها مثلما ارادوا0
شكرا لك سيدتي لاني وجدت بغيتي فرحلت مع عالمك ولم ادرِ ان للحب فلسفة واذا كان كذلك فلمَ اخترتي المساء0
كريم /العراق
|
الرائعه حد الدهشه الاديبه القديره جدا نداء الرفاعي
لا بد لنا في بعض الأحيان من وقفات مع الورق حتى وإن كانت تلك الوقفات عبارة عن تناقضات مشاعر يمثلها حنيننا إلى التفرد بتلك المشاعر .... ولكن أن نستيقظ من أعماق تلك المشاعر غاضبين ... ثائرين ... حالمين ... متجددين لما نأمل ،، فذاك رائعٌ سيدتي .... معزوفةٌ جميلة الايقاع تمايلت طرباً على ذاكرة الورق
واسعدنى جدا جدا انها نالت ذوق تؤامى وصديقى وحبيبه الشاعر كريم جابر