استاذ عمار
ومازال نزف قلمك يهبنا فسحةً من رائع الجمال الذي ننتظره منك بشوقٍ دوماً على الرغم الجرح هنا مسنا من الاعماق ... ومازال الحنين يأخذنا إلى مساحات ذاك النزف ليرمينا مشتاقين في بحور ما تلفظه أناملك يا الاميرة ... بحق لك خطاً جميله تتبعها أناملك في خطوات الأسطر حتى تهبنا بلسم البوح ولو كان ممزوج الألم إلا أنه ينضح بتعابير الجمال الذي يلتقي دوماً مع مداد التميز هنا ... سأكون دوماً في انتظار قدومك بكل شغف