اخى توفيق
مدادك العذب لا زال ينهج الروعه من نبضات السطور ليهدينا جمال الحضور من إسلوبٍ وحقيقة معاني .... تلك الجميلة التي أزفت إلينا أعلنت لنا حضوراً راقي البوح من أنامل عودتنا على ذرف البوح الجميل ..... جميلة عادت بنا إلى تاريخ لم يغب عن عقولنا لكننا تناسيناه بإرادتنا ... سلمت يديك أيها الرائع ....