.
.
أودى بِِقََِلبي طولُها المَيّادُ=أنّي إليها طائِعٌ مُنقادُ
لَو أنّها تَمشي عَلى أطرافِها=ما استَيقََظت مِن طَيفِها الُرقادُ
الوَجهُ مِنها خِلتَهُ شمسَ الضحى=مشكاةَ نورٍ ظَنَّت الزُهادُ
وَالخال ُمِنها زادَ مِن عُشّاقِها=يا بَختها لَو تَخدمُ الأسيّادُ
هذا وانّي هائمٌ جُنَّ بها=انشِد قََتيلاً أيُّها الإنشادُ
لَو انَّ ليلى عاودَت أحبابَها=لَم يَحترقْ في لَيلِها سُهُادُ
مالي َوليلى والهَوى يجتاحُني=والُكلُّ منّا في النَوى يقتادُ
لا الشعرُ يُغني عاشقاً كَي يَرتَوي=السِّينُ عَطشّى مِثلنا والصَادُ
لاخيرَ في الوَردِ الذي لا يَنحَني=فالعطرُ يُرجى ان زَهَت اوراد ُ
لكنَّها الاهواءُ حالَت بيننا=طبع الهَوى فيمَن هَوى يَعتادُ
أنَّ الّتي لَم تَكتَمِل أوصافُها=الاّ بِنا مَحبوبتي بغدادًُ
.
.
سأعود لمعانقة الجمال