استاذة تقى المرسي
لقد تلمست في خطا حبرك ألماً عميقاً وربما نافذاً من وريده إلى وريد الأوراق ... تلمست حقيقة ذاك الألم مما يدعو للغصة في أعماق من يتأمل ذاك الحمل المرهق على كاهلي السطور .. شعرت بالدموع التي تبلل كلماتك وتنزف من كل وريدٍ من أوردتها ربما لأنني شعرت بأن مدادك يخاطبني ويخاطب الجميع ... فشكرا اليك استاذة