استاذي القدير
ابو رائد
يلبس الآن هدوء غير معهود وتتزين الصفحات بزينة أجمل من عهدها فما انتابني شك للحظة بأن عودتكِ هي السبب فما حييت يوما أسعد من يوم تكرار زيارتكِ لي أحسد نفسي على هذا الشرف العظيم والكرم الأعظم في تكرار الزياره وتكرار رائحة البنفسج التي تفوح فقط حين تواجدك ليت حرفي يستطيع وصف ما بداخلي من سعاد’ حين قرأت اسمكِ مرة أخرى وليت حضورك يدوم هنا لكِ كل إمتناني لقدومك ولكِ باقاتُ وردي وودي فلتبقى دائما هنا فهذا يزرع في نفسي سرور دائما