أخي محمد
لقد طرحت موضع له غاية من الأهمية
إغتصاب (أحباب الله) فالأطفال هم أحباب الرحمن
ماهي أسباب اغتصاب الأطفال ؟
هي أسباب نفسية ربما أو بعد عن الين
/ أسباب إجتماعية
.
فالنشأة تلعب دوراً مهما في بناء الشخصية وكذلك التربية الدينية
إقتصادية:
فنحن نشهد تعثر الشباب في الزواج نتيجة سوء الأحوال الإقتصادية
وكيف يمكننا أن ننشر بين أطفالنا التوعية بالاحتراس من الوقوع في براثن المغتصب ؟
يتم ذلك بالمصارحة
هنا لا خجل وقد بدأت بنفسي من سنوات
حيث كنت أشرح لأطفالي (بنين) من هم قوم لوط الذين ذكرهم القرآن الكريم
ولأني أحدث أطفال فكنت أفسر لهم كيف يمكن أن يتحرش شخص ما بطفل /بدون خجل/
ما أتحدث فيه ذكر في القرآن على العكس أنا أنقل لهم آية فأثاب على ذلك
وكنت أوضح لهم أن كل هذا حرام غير أنه يضر بهم أبلغ الضرر
وماهي الخطوات الواجب عليه اتباعها عند شعوره بأمر غامض ؟
أو سلوك مريب من شخص ما ؟
وكنت أوضح لهم بعقليتهم أن الخوف من المجرم في حد ذاته جريمة
وأنهم إذا ما تعرضوا لشئ مثل ذلك لا قدر الله فلابد من إبلاغي لأقتص لهم
وأوضح لهم أن الجاني يهدد لخوفه لو لم يخف لا يهدد
وماهي صفات المغتصب النفسية والإجتماعية ؟
هنا لا توجد مقاييس
فاغتصاب ألأطفال يحدث من قبل الأغنياء أحيانا كثيرة ونعلم أين
ويحدت بين الفقراء ونعلم كيف
والمغتصب لا يظهر عليه غالبا ما فعله
وهل توعية الطفل والمراهق ممكن أن تكون لها نتائج عكسية أو سلبية عليه ؟
قرآننا تعرض في سورة النور لمثل هذا فحثنا على توعية الطفل قبل ذلك
قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) صدق الله العظيم(58/59)
لذا وجب توجيه أطفالنا في شنى الأمور مادامت المصلحة تتطلب ذلك
أرجو أن أكون قد أفدت
أخي محمد لك جزيل الشكر