الان
فى الزمن الخراب ....
لا وقت للحكماء كي يأتوا
هناك وليس لى كتف سماوى لكى يبنوا بة كوخا
ولم اترك هنا فوق التراب علامة
لا ماء فى الحجر المجوف تحت نافــذتى
وخلف الريح عين
لم امر بها
ولم ترد الخيول حكايتى الا غريب الماء ----
ان قامت بصدرى كرمة عربية المآوى
ولم اشتر لنفسى مُهرة ---صفصافة التاريخ
لم اصطد هناك غمامة بيضاء
لا الريح خضبت كفي بالحناء
ولم تترك يدى بيارقى الحمراء عارية بلون الجلد
لكن دون ماء كنت امضى نحو اخر نجمتين
ولا مجال هنا لكى احاكى السماء
ولا العصافير التى حنت يدايا
على طريق الليل ليس هناك باب غير بابى
بيد انى قد جعلت بقاربى الكرسى ..آنية الطعام
اطار اللوحة البنى.. طاولتى
–الحصان –الفارس الخشبى –
لوحة السقف القديم—وسيفى المكسور مـُـذ شبت يداى
قطارى الخشبى لعبتى الحبيبة -
ولم يعد خشب لدى لأبتنى بابا
دقيقا ---- كى احدد موعدا لزيارة النجمات
ليس لدى باب
غير ان المستطيل المظلم
المفتوح دوما لايبالى اى نجمات السماء يزورننى
فى اى وقت كى افض دفاترى
واجدد الامضاء فيها والعطور الاولية
لم اكن ضيفا لدى لأستضيف الليل
يوما واحدا؛
فالليل ما بعد مسافة بين مسرجة الجدار وبين بابى
كل ليل أقاسم الفنجان ما بينى وبين الليل
امتار واخشى ان خرجت بأن تطول غياباتى بالليل
بالزمن الخراب
الان لا قابيل جاء بوردة بيضاء
ولا الأرض استفاقت من دوار الماء
بين يمامتين تزحزحان
الشاطئ المكسور عن وجعى
وقلت اذا مالليل جاء
اراقب التاريخ من خلل الجدار— حصانى المهزوز
و أخر الجلوكوز
لم تاتى السماء مبكرة ً يوما
ولم ياتى الدواء
وعدت ----وحدى
.
.
.غير ان الماء عاد الى
ماخوذا ولم يشاركنى الغناء
تركت عندى بعض ظلك فاردتة الريح
قالت:لن اعود لاستريح ولن تصيح الارض عنى:
اين هو
اوكلما سددت رمحي نحو سارية
سقطت
ماستندت الى جدار غامض الا
عثرت بنجمة
حجرية تبكى وما بكت الماذن:
تلك لى 0000 الا بكيت
وكلفتنى نجمتان خفيفتان حيثهن
الى الصباح00 وقد تعبت
المع القمر الزجاجى الجميل
من النوافذ لا تمل الريح
من هوس المرور00وقد مررت
على السواقى نائمات لا تدور
فما لها الدنيا تسرسبنى على
ظهر الطريق
غزالة نفضت سامتها على مهل
وجئت اسميها
قفزت على صدرى ايقاعا
مولما
مسمومة اسيقان لو داست على صدرى 000صرخت
وعذبتنى دون قصد فاعترفت -:احبها
واحب نرجسة تغيب
الى الصباح
اميرة00000 كانت
تعد لى الدواء
وتفتدى الاطفال من رسل الهواء
حكاية مهجورة سقطت
على راس الملاك فشيبتة
وقشرت اشجارنا عيدانها؛
فتالمت بئر الطفولة:كيف ذاك الحب امسى طللا.
فتركت مائى لليمامة،
والملائكة السكارى
لم ازل امشى على مهل
واحجارى تضئ
تصفق الركبان لما ان رات بئرا تضئ
ولا تجئ
ولن تجئ لهم ملائكة صغار
حتى تضئ اصابع اركبان شوقا
للسحاب وللابار الاولية
اى ظل ليس يعرف برزخ الشريان
فيَ فليس ظلى
اى تاريخ بة الخيل الهزيلة ليس تاريخى
وليس الخيل خيلى
وشطبت تاريخى !
اذا لم استلم منةالجواد اليعربى
واستلم منة الشهادات القديمة نفسها
رفرفة اليمام،
وجرحى المخزون من زمن
وراسى والصداع الموسمى
كتبن لى كلمة ( احبك )
بين عيني-- انتحارا مغريا
اذا طلع الهلال القرمزى
فطرزية على القميص 00حكاية مهجورة
اخرى ولا تنسين ختم وثائق
الفخار بالختم المصاب
اذا طلع الصباح
فخبئى اغنية
لليل00000
لاتنسية قد رفض الحكاية ان تكون
تراوحاواسقط النجمات تبرا
فوق شفتيك
انحناءا
تحت اصبعك
وعودى كى ندثر جرحنا
نزف القصيد
عودى كى
نراود ليلنا عن نفسة وعن النجوم
حبيبتى
..........................
..........................
........................
كلمة اخيرة
حين تحرق الاجنحة يبقى اسمها
وحين نطير بها يبقى خفقها
وحين نفقدها يبقى حلمها
ليس لليأس مكان بين اجنحتي
وبين ملوحة دمعتي
وسكاكر شفتيها
كتبت القصيدة
وراهنت نفسي ان يغلب الملح السكر
فهذمني سكرها
اليها في جزيرتها
( فتاة البحيرة )
تحياتي
فارس الدبيكي