انثي مطر القديرة
كم اثلج صدري حينما ورد طي ثنائك الذي احفظه جميلا عبير حسك العربي الذي لا يعترف بالحدود الوهمية..
اننا نناضل بالكلمة الطيبة المباركة كل حسب كفاءته سواء على مستوى الهواية او الاحتراف تمرسا بتفكيك الابداع الى رموز لا تفك شفرته الا بين اولئك الذين يقدرون بعد الكلمة كسلطة دالة و فاعلة لها حجيتها و محجاجيتها للذوذ عن كل اصيل فينا ....
شكرا ايتها الابية لمرورك الذي له ايقاعه الخاص...