فتحت نافذتي وأستنشقت هواءً ربيعيًا منعش
الاجواء كانت صافية تنتظر إن تكدرصفوها الغيوم المعتادة
لم تشرق الشمس بعد ولكن الحركة بدأت تدب في شوارع المدينة
التي اعيش فيها
كعادتي ترحل بي أفكاري اليك
بلا مواصلات وبلا أمتعه
فوجدتك تغرق في نومك كاالاطفال
فخشيت أن توقظك أفكاري أو تحرقك
أنفاسي فعدت أدراجي بعد أن تنفست قربك
رغم بعدك