19-12-2007, 12:13 PM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
Guest |
|
رقم العضويـة
: |
|
مجموع المشاركات
:
n/a |
|
بمعدل :
0 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
أعـــادتني و ســــترحل
أعـــادتني و ســــترحل

أعادتني إلى روحانيتي
أعادتني إلى شيئ ما خفيٍّ
أعادتني . . .
ثم بدأت تنطفئ كقنديل
أمام أعيني . .
إمتطت حصاناً أبيضاً
وأرادت أن ترحل
ربما كنت أنا من يودعها
على مهل . . .
و لكن دون أن أعلم
أعادتني ثم أرادت
أن ترحل . . .
أعادتني ثم لا أدري ماذا
حصل . . .
كنت أحسّها جزء أمن
روحي التي أحيتها . .
كانت ذات عينان . .
أجمل من زرقة السماء
ووجه خرافي كموج البحر
الهادئ . . و روح لم يخلق
الله مثلها . . تتراءَ أمامي
كروحٍ هائمةٍ لا أدري
متى ستُسدل جناحيها
ولا أين ستحط ْ . . .
لربما ترحل . . ولكن طيفها
لن يرحل . . سيبقى أمامي
سيبقى ليوقظني عند الصباح
ليطمئنّ عليَّ عند المساء
ليرحّب بي عند ما أدخل
الدنيا من جديد . .
ليرتب لي حياتي و عمري المجيد
ستبقى مع أغاني فيروز الشام
و قاسيون الشامخ . .
و حياتنا التي تعود ناعليها
ستبقى لتزيل عن كاهلي
بعضاً من الهموم . . .
و إن لم تبقى . . فلترحل . . .
و لكن لتضع ليّ بعضاً من
السموم أولاً . . .
ثمّ لترحل . . لترحل .
|
|
|