أستاذى الحبيب
صياغة الجمال أتت على روعة البذل فيما كتبت لنا هنا .. بل فيما نزفت لنا من جمال وروعه الأحرف على أبجدية أتت مثل الضياء على صفحة الغدران ... هنيئاً لنا هذا الجمال الذي نزفته أناملك حتى ثملت منه أعماقنا ... هنيئاً للسطر بهكذا عزف راقي أجاد صاحب وصف المشاعر ،، وتكبيل الكلمات في ملامح ما كتب ....