(2)
والحمد لله إني كنت أتكلم معه كأصدقاءعلى الانترنيت خلال هذه الفترة أو كما يشاء أن يسمي هذه العلاقة لاتهمني ألتسميه بقدر ما يهمني هذا الإنسان الذي وقع في قلبي موقع جميل لأنه حنون وحساس وله ضمير حي يعرف الصحيح ويتجنب الغلط فقد درس ووصل إلى أعلى المستويات وهو يلقي محاضرات في عده جامعات لذكائه وتواجده الرائع دائما ً...
كنا نتحادث تقريبا ً كل يوم وأنا أقوم بدور ألام الحنون له فقد كنت
أغدق عليه كل ما عندي من أحاسيس وحنان كي أشعره بأنه
مهم عند الناس وهناك أناس يهمهم أن يكون سعيد والدنيا ليست سوداء بل ممكن أن نجعلها رمادية إلى أن نصل إلى الأفضل...
وبمرور الوقت ...بدأت تخف حالة اليأس التي كان بها ليكون مكانها إقدام للحياة بشكل جميل ..
من كثر اللقاء بدأ لا يطيق فراقي ...
وبدأ يطلب أن أكون معه طيلة حياته ...
أفهمته عدة مرات هذا تحول خطير يجب أن يفكر
بزوجته لا بي ...
وكان يرفض بشده ويطالبني بان لا افتح الموضوع
وبالتصميم والصبر أقنعته باني لن أتخلى عنه لكن
يجب أن تكون هناك علاقة حقيقية مع زوجته و إلا هذا
حرام بحقه وحقها ...
وأنا اعلم جيدا ً كم يحب بنت أخيه ويعتبرها فعلا ً كأبنته ...
فقال إن بقيت معي وعاهدتني سأفعل ما تقولين ..
فتعاهدنا أن لا يتخلى احدنا عن الآخر لآخر العمر...
وبناءا ً على توسلاتي أعاد علاقته بزوجته ببطيء
وكان ينقل لي كل ما يحدث وأنا أشجعه إلى أن تمت العلاقة بينهما
كما يريدها الله والشرع...
عاد لهدوئه الجميل وعاد يبتسم للحياة ويخرج مع أصدقائه
وهذا أفرحني كثيرا ً فقد استرجع حياته أخيرا ً...
مرت فترة ونحن على اللقاء معا ً تقريبا ً كل يوم إلا في حالات
عنده كشوفات في مناطق بعيده يصعب فيها الاتصال...
جاء بيوم وقال حبيبتي أريد أن أعلمك باني قررت أن اخذ الدكتوراه في تخصصي وقدمت كل الأوراق والحالات لأستاذي...
ففرحت له جدا ً فقد بدأ يخطط لحياته وهذا جيد يعني
بأنه شفي من الاكتئاب...
بدأت عملية مخاض جديدة لانتظار الدراسة ونتيجتها
وكان يقتنص الفرص لكي يتصل بي ويسلم علي لان لا وقت له
وكنت لا اعلم صيغة اخذ الدكتوراه لديهم لكن كما يقول أصدقه ...
ومرت فترة ليست طويلة جدا ً فإذا به يتصل ويقول لي ألا تباركين لي؟
قلت خير ؟....
يتبع لطفا (ً3)