أخى الحبيب الدكتور عمار
ها أنت تعود من جديد لتروي عطشنا لمعانقة حرفك الذي طالما أسرنا واسر في اعماقنا الشغف ... ها أنت تعيد لذات الروعة مكاناً أنت استحققته عن جداره ... فهنيئاً لنا هذا الحضور من قلمٍ يبهرنا بروائع طلاته وبما يحاكيه على الورق من ألق ... تقبل وردات اعجابي التي طالما كانت وستبقى وفيةً لذاك المداد الراقي في حضوره ،، المتألق في سرده ....