أستاذة العنود
ها أنتى تعودى من جديد لتروي عطشنا لمعانقة حرفك الذي طالما أسرنا واسر في اعماقنا الشغف ... هنا وهناك وبكل مكان ها أنتي تعيدى لذات الروعة مكاناً أنتي استحققيته عن جداره ... فهنيئاً لنا هذا الحضور من قلمٍ يبهرنا بروائع طلاته وبما يحاكيه على الورق من ألق ... تقبلي وردات اعجابي التي طالما كانت وستبقى وفيةً لذاك المداد الراقي في حضورها ،، المتألق في سردها وأمنية أن تصل تلك الرسائل فلا تبخلى علينا من مزيد من شلال أناملك ....