من ذا الذي يقرأ هذة السطور ولا يشتهي احتضان أسطرك مراراً ومراراً على الرغم من المها ومرارتها ,, من ذا الذي يتوسد متعة الجمال بكل ما حوت من دمع المورد ولا يبغي التعلم من قلمك وبما يسطر عبر الأوراق .. لكم أطربتى الحزن على نغمة تلك الايقاعات في أحرفك ونتة الدمع .. ولكم أسعد حينما أتمشى في مرابي أحرفك داعياً من حولي ملكات التأمل ليجلسن حول شفاه الحزن .. بصدق رائعٌة أنتى ،، ورائعٌ ما تنزفه أناملك وتشتهيهه أعيننا وقلوبنا على الرغم من الحزن والوجع فكان نظرتى لبعد أخر موهبة قديرة وقادرة على تشكيل الحرف
ترقبوة أحبائى جيدا الريما للجاسر قلم موهوب راح يفرد نفسه فى نبض الورق أينما حل
أخوكم الشاعر والصحفي محمد محفوظ