شمحمد القصبي
كالغيث أنت تهطل في مدن الجمال التي تحتاج لرواء الجمال ... وكالطير مهاجرةً في نبضات القلوب ترسم عزفاً راقي البوح .. جميل الايقاع ... هكذا أنت بل أنت هو هكذا ..... قرأت هنا بين سطورك ما جعلني أعيد السطر مره وأخرى .. وفي كل مره كنت أتوقف عند جمال ما باحت به أناملك لنا وأعطته مقداراً من مقدار العطاء فيك .. مرحباً بك سيدي في قلوب تأملنا لحضورك والتي اشتاقت لعزفك الجميل .. وتواجدك العاطر ..........