أحمد الخالد كم هممت حقيقه بعد قراءتي لنصك السابق أن أكتب ما جال خاطري ... فكتبت لأعود وأمحو ،، لأكتب ولأمحو من جديد ... وفي كل مره أدعو أحرفي لضيافة البوح تصمت .... تعجبت سيدي من أناملي كيف لها أن لا تخط ما تشعر به إزاء تلك الجميله سلمت الانامل