![]() |
إليك تهدى الكلمات
سيدي طال الحديث إليك حتى وصلت الى حافة الملل .. فيبدو أنني نسيت بل تعديت أصول الحوار وأزداد انفعالي لابأس لابأس فقد كان حلمي كبيرا ان تكون بجواري اليوم ,اسمح لي أن أضع النقاط على الحروف المبعثرة,وأن أصل أخر الكلمات المتقاطعة,لأضع حدا اخيرا للخلافات المتواصلة,أعرف اني وانك رائعان ,واناحفرنا اسمينا في ذاكرة الزمان, اعرف اني ساختار غيرك وستختار غيري,لكن انا لست كغيري وانت لست كغيرك,دعني اعترف انك رائع لحد الروعة واني مجحفة بحقك لحد الترويع, دعنا نتفق على رسم حدود النهاية وعلى كتابة اخر فصول الرواية,ونضع حدا اخيرا لهذا الهوى بالفراق, ونشكل نهرا جديدا لمعنى الرفاق,مضت علينا ليالي ونحن نزرع اشواق عجيبة في ارض غريبة,تعال لنرحل كلانا بعيدا بعيدا,ولكن بعزم جديدواسم جديد, اقتربنا من النهاية ولا نزال في اول خط البداية,الان فقط استطيع التفكير واتخاذ القرار الاخير,عش العمر المتبقي لوحدك ,سامضي الليالي ارسم رسما جديدا لسيدى الذي لم يأتي حتى الان,لن التفت خلفي ولن اذرف دمعة على مامضى من أيام عمري,سأرمي يمينا عظيما,أن لن اهب قلبي لرجل, وداعا لذكرى جميله ولحبيب قديم كانت تهدى اليه الكلمات. |
جنى .............بارقة أمل ............من سحابة صفاء ...........قد تنبت الزهر من جديد ...........في فصل ربيع ..........بين رذاذ المطر ..............فـــــــ يحيا الحب بعهد جديد ............( أليس كذلك ) .............
سلمت وسلمت يمينك ............. |
ليس الى هذا الحد
نهتك اصابعنا التي تعاطت بالود ونرفل الى عالمٍ جديد لا سواه من مد ليس الى هذا الحد ينتهي معنا الصد والرد لا تبذلي الجهد في غشاءٍ رقيق ولا تعزلي عن الماضي صبريّ الممتد .. الى جذورك النحيلة يقلقني سهولة المسألة وبساطة المحاولة في العد ليس الى هذا الحد لم اكن سيداً في الجد ولم اقصد شياً بالقصد النهر مع ظلالها لي ولك تشهد لا ليس الى هذا الحد |
لا ليس الى هذا الحد
تتشوق الغد وترحل كعابر سبيل مجهد وتجني على الحشى مر الرحيل بالكد لا ليس الى هذا الحد تظن انك حسمت البُد وتطغى على مهاجسي بغلاظة الرد لن تبتعد عنه الى هذا الحد انتبه !! وعي على القول صريح الود فهناك ولدنا سوياً وقضينا العمر هنياً فأسألي وجه الصبحِ الذي غطى علينا ومد ... افقه البعيدة وادغمنا بالشهد نعم الى هذا الحد ... |
كلماتُ رآآئعهُ ..
ولكنها تحتاجُ إلى المزيد من التطورُ شكراُ |
لا ليس الى هذا الحد
تتوجه الى الذي رامه القلب في وعد وتمارغ حولها .. وحولها الافٌ من الجند كم شربنا وكم مرحنا وكم قرأنا قصص الهوى والسهد واقعنا يتغلب وانت محالٌ وصعب ان تتراجعي وتلثمي اللظد ليس الى هذا الحد تناسينا العهد ... |
| الساعة الآن 09:55 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
