![]() |
مدينة الحب .. لنازك الملائكة
مدينة الحب في عمق صحراء الحياة,هناك فوق لظى الرمال حيث الرياح الداويات,مدينة بين التلال في قلبها نهر تحيط به المفاوز والصخور وشواطىء لا ظلّ فيها,لا خمائل,لا عطور الماء يبدو وادعا ووراءه الألم العميق أمواجه السمّ الزعاف وإن بدا حلو البريق كم زورق خدعته جنيّاته ورسومه كم حالم أودت به أمواجه وسمومه والشاطىء الثاني يلوّح بالجمال وبالفتون حتى إذا قاربته أبصرت إعصار المنون لا شىء غير الشوك والأشلاء فوق صخوره لا صوت يسمع غير ضجّة دوده ونسوره الليل فيه مخاوف ووساوس لا تخمد أبدا يزلزله صراخ غامض وتنّهد يا طارق الباب المروّع عد ولا تهبط هنا هذا الجمال سيستحيل دما وماء آسنا هذي الشواطىء , كلّ ما فيها أسى وتحسّر فحذار منها فالسموم معدّة والخنجر عيناك لا تسكب بريقهما في ظلماتها وصباك لا تدفن مناه في شقاء حياتها وفؤادك الخفّاق صنه من قذى آثامها ماذا رأيت من الحياة لتحتمي بظلامها؟ عد , عد إلى لهب الصحاري وانج من حمم المدينه لا تلق قلبك في اللظى وأصخ لشاعرة حزينه |
أهنئك على ماتكتب..
بالنسبة لي بدت حروفك تحت الانظار وعلى المسرح .. موفق ومبدع دوما,, كم أنت رائع . تقبل ودي وإحترامي.. |
شكرا لك
ولحضورك وتتبعك الدائم ودي |
.
. الرائع نواف البرزنجي تحضر ويحضر معك الجمال تقبل متابعتي الدائمة وتقديري الجم |
البرزنجي
متألق دائماً دمت بود |
عندما يكون النص لـ نازك الملائكة فـ ليس لنا سوى التأمل / التعلم من مضمون القصة و طريقة سردها البرزنجي شكراً على هذا النقل الموفق |
شكراً للذوق الرفيع
وِد |
| الساعة الآن 09:10 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
