![]() |
حكاية الوردة والرحيق
حكاية الوردة والرحيق منذ ميلادي الأول على همسات صوتك الملائكي وأنا أفكر في طريقةٍ أخرى للوصول إليّ حيث لامفرّ منك إلا إليكِ ..... أستعيد أنفاسي .. فأتنفسك بين شهقة مدٍّ وجزر زفيرٍ مسكون بك ...... هل عليّ أن أرتل ليلتنا لنخلد لصمت الذاكرة !! أم نستعيد أنفاسنا وهي تصلي في ملكوت القرب وفي تفاصيل الرغبة المبثوثة في حنايانا ذات وعدٍ رسمته أقدار اللوعة فصار قرباً وهمسا ونداءً للأعماق الرابضة في مسافاتها أشيائنا الحميمية ..!!! ......... كم يلزمنا من الصمت لنحكي ! ...ومن الهدوء لنثور! ومن التعقل لنهذي ! ومن الخجل لنثأر للهب الساكن في تفاصيل روحينا !!! ...... الآن وأنا أتقرفص وحدتي ... لاشيء لي إلا ذكراكِ ..وبقايا حروفٍ رسمتها أناملك أستعيد كل تفاصيلك بأعماقي...وألثم ماأحدثته تأوهاتك بقلبي ..وما أينع بجسدي من صوتك الفاتن ... ........ هذا المساء عليل ... بلسمه وحي آهاتك ... وروعته مسك تجلياتك العابقة بأنوثةٍ فريدة ... وضوعه عطر التصاق جسدينا وهما ينبعثان من تابوت الصمت ...الصمت الذي ظلّ يلازمنا آلاف السنين ...فصرنا كأساً معتقاً نتسرب لبعضنا عبرنوافذ الحرف الممتلئ برغباتنا العابقه كأحلامنا الذائبة في شفق الحنين. ....... ألف مساء ومساء ...لا يوازي لحظة دفق عبرتني وأنتِ تتلين على مسامعي حروفنا التي أنخنا ركابها ساعة الهذيان .... ............ ألف مساء ومساء ...لا يعادل لحظة تأوه تملكتني وهي تنبعث من حنايانا الظامئة ... ........... ألف مساء ومساء ... لا يساوي لحظة شوق.. وتماهي ..وافتتان ..ورعشة.. وشهقات.. وصلوات.. ظلت زمنا مكتومة بأدراج الجسد الموشوم بأشواقي ورعشات جنوني ... .......... من أين أبتدأ الحكاية التي أدخلتني مدائن الفرح ..وأشعلت فتائل الأمل ..وأنطقت صخرة أحلامنا الرابضة في أعماق التناسي ... .......... من أين أبتدأ رسم خرائط ليلتنا الخالدة .. ......... من أين أمسك الزمن ليتوقف علني أستطيع اللحاق بشهقاتك فأمنحها إجازة اللحظات الحالمة ..لأحكي للعصافير النائمة كيف أشعلنا المساء وبنينا آلاف الصوامع لنتبتل بمحراب روحينا كعاشقين ذائبين في تفاصيل الهيام !! .......... سأشعل الشموع هذا المساء ... وألتحف ذكرى ليلتنا وأحكي لها لحظاتنا العالقة في كل تفاصيلنا الأبدية ... وستنطفأ كل الشموع حين تشتعل لحظاتك البكر ...وستخفت الأنوار ليبقى ضوئك سيد المكان وعطرك النافذة الوحيدة للبقاء ... ........... ستفتحني نافذتك وتغلق أحداقها على أحلامي وتجليات أشواقي وتأوهاتي المتكومة على فراديس اللحظات الأحلى ..حين أوينا لظل روحينا وأطلقنا العنان لأناملنا لتلامس الشفق وتمحو كينونة الكون إلا من تماهينا ببعضنا ...... ........ الليلة ... سأفترش صورتك بكل الأمكنة التي تلونا حبنا وأشواقنا على امتداد أشواقنا ورغبتنا الأزلية ببعضنا...وأنقش على تفاصيل روحك مارسمته لحظاتنا الأحلى وأتبرأ مني بتهمة البعد عن جسدٍ حريريٍ تسكنه أنوثة الأكوان وتعبث به أشياء الفتنة .. ....... الليلة ... سأتضوع عطرك ... وأتوسّد همسك ... وأتجلى بلمسك ...فأصير نبيذاً معتقاً لا ينسكب إلا في فراديس فاكهتك المرسومة على نافذة السماء ... ....... هاأنا وحيداً إلا من أغانيـــك وقهقاتك المسافرة في كل خلايا جسدي ... انطفأت الشموع وسالت على جليد لوعتنا .... وانفتحت نافذتك عن آخرها ليطل منها قمر السكرات الأجمل والأغلى والأروع ...نغني معه أبجدية لقائنا الأول ..ونرسم معه حكاية الوردة والرحيق ... |
[a7la1=FF9966]يا لروعة هذا الخطاب الرائع
تصويرات سبحت في الخيال في عالم لا يتقنه الا انت الغالي لك جل تقديري على كلماتك الرائعه كن دوما كما انت راقي ورائع مررت من هنا فــ سجل اعجابي ود بعمق المساء[/a7la1] |
حروف راقية ومتميز
سلمت اناملك التي دوما تجيد باروع الحروف والمشاعر الصادقة التي تسبقها تقبل مني خالص احترامي وتقديري لقلمك المتالق ولك مني اطيب وارق الامنيات ودمت بخير وود |
حضور متألق ورائع تحياتي لك ولقلمك المبدع |
اقتباس:
يكفي أن ضوء قلبك سطع هنا فمنح حروفي أبجدية البقاء خالص العطر لروحك |
حضور راقي
ونص غارق بالجمال ودي وتقديري |
حضور بلغة لا يفهمها سوى المحب عبدالرحمن .. دمت برقي |
.
. الورد والرحيق حكاية رائعة تمت صياغتها بقلم مميز الرائع عبدالرحمن غيلان دمت ودام هذا الحضور وتقبل فائق تقديري واحترامي |
عبدالرحمن غيلان ! ! نص فاخر زاخر بالاحاسيس قرأته بلذة مختلفة وكنت هناك حيث هديل الحرف وهدير المشاعر ! ! سلم نبضك ياوجه الـ ألق http://img113.imageshack.us/img113/3517/5538mo6.gif |
:
عبدالرحمن تلك أنحناءه عظيمه لقلمك المبحر وبلاحدود إح ــترامي لك . |
| الساعة الآن 01:30 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
