![]() |
طـائر الجنـــــــــون
طائر الجنون مثلما كل شئ فى الحياة سائر الى زوال زال جنونى . رحل طائره عنى . غادر أجوائى وحدود عالمى دون أن أعرف متجهه . عاد لى وعيى لا أدرى ماذا أقول ؟ وما جدوى اى تبرير أو شرح الا مضاعفة الوجع ومعاناتة من جديد قصتى معكِ تلك القصة المملة المضجرة التى لا أعرف أبدا كيف ومتى ولماذا وقعت ؟ أتذكرها أنا فأغرق فى بحر من عرق الخجل وأتساءل والأسف يعصرنى كيف حدثت ؟ أين كنت وكان عقلى ؟ كيف تركت العنان للمشاعر تقودنى لقصة يأبى أى عاقل أن يصدقها ؟ كانت لحظة جنون خاطفة مثل خفقة قلب عاشق يصعب امساكها مثل ومضة برق يصعب التقاطها . آه . لاأدرى حتى الآن كيف احتوتنى ؟ كيف قطعت بى تلك الرحلة الطويلة ؟ كيف آسرت بى من الوعى إلى اللاوعى فى لمح البصر ؟ لكنها مثلما كانت مبهرة . مضت مبهرة كان يجب أن تنتهى وأنتهت . تلاشت منى مثلما البرق يتلاشى تاركة فى الحلق غصة بكاء . وفى حنايا الذاكرة بصمة عار يستحيل أن تمحوها الأيام الآن .. أتوارا أنا منكِ خجلا . ومنى . أغرب من أمام أى رجل يصادقنى لا أواجه نفسى . فلا أعرف أبرر له ماحدث كأنى كنت غارق فى أعماق الغيبوبة وأفقت قصتى معكِ آه . آه كم تشبه رواية هندية ساذجة كيف غافلت حراسة عقلى واندفعت بهذا العبط انتقل من أمام شاشة السينما الى داخلها ؟ أتحول من خانة العقلاء الى خانة البلهاء فى لحظة ؟ العجيب الذى يدعو للسخرية ويزيد غزارة عرق خجلى . أنى ذات يوم تصورت أن قصتى معكِ ستبقى أبد الدهر ويضرب بها المثل بين العاشقين .. تصورى تصورت كاتبا يأتى بعدنا بقرون ويسجلها . يحكى عنا ويكتب . فى أواخر القرن العشرين عاش شاعران قصة حب رائعة فى زمان ردئ . كان يكتبان سطورهما بصفاء الروح . بخلاصة النفس ولا تعكس مرآة صفحاتهما الا وجه النقاء والصدق . كان كل منهما مبرر الوجود للآخر دمعته وسعادته . راحته ووجعه . شرود وتوهج الأفكار فى ذهنه وبرغم حبهما الجنونى كانا يتحاشيان اللقاء .. وإذاا إلتقيا صدفة اهدرا الفرصة وخنقا كلمات البوح الرقيقة بحبال الصمت القاسية . كان بحر عشقهما زاخرا يغرى . ولهيب الشوق يلج . لكن . ما لامست اقدامهما موجة من موجاته العاتيه وافترقا كأنهما قد التقيا فى مفترق طرق هو يسير فى اتجاه 0 وهى فى اتجاه مغاير . وانتهت حكايتهما دون أن يعرف هو أو هى أين كان الخطأ.. حقا أسألك أين كان الخطأ هل كان فى الافتراق .. أم كان فى اللقاء ؟ |
حضور متألق ورائع تحياتي لك ولقلمك المبدع |
فارس عبد العزيز
الي متي سوف أظل ساكتا دون كلام منبهرا بكلامتك الرقيقة والرائعة تحياتي لك على أبداعك الجميل لا استطيع غير ان اقول كل ما قرات حرفا من حروفك يسحرني قلمك تسلم ايد ك و دمت وفقيا لنا تحيااااتي |
فارس الكلمة
كأنني أسمع صهيل كلماتك من شدة وقع بوحك على متنهــا ...!! قل لطائـر الجنــون يفــرد جناحيــه و يحلق بنا حيث الحبيب فلن نفوت الفرصة ...!! و لن نهدر الوقت ...!! أخذتني لبعيييييييييد يا فارس تقبل أصدق الود |
فارس عبدالعزيز حضور جميل يحمل أحاسيس راقية أسعدنا هذا التواصل الرائع دمت للمنابع |
فارس عبد العزيز
نص رائع الذي حكى لنا هذه التجربه لقد ابداعت وسرد في منتها الجمال واحساس مرهف قلم رائع يستحق الاعجاب به عذراً أن لم اجيد الرد تقبل مروري عسافه |
.
. رائع كاتبنا المميز فارس عبدالعزيز في كل حضور سجل اعجابي القديم / المتجدد وتقبل فائق تقديري واحترامي |
اكثر من رائع
لقد ابدعت بحق تحياتي لك وفي انتظار المزيد |
الأستاذ / نصٌ مفعم بالإبداع و الصدق ينسابُ تلقائيا كشلالاتٍ من الضوء رغم ظلالِ الألم و خيبة الأمل دمتَ بكل التألق و الإبداع تحيتي و تقديري |
سلمت وسلم نبضك على هالنص الراقي سجل اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي |
| الساعة الآن 12:43 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
