![]() |
أُلْـــــــفـ(1)ـــــة
لم أتمكن قط من ترجمة تلك النظرة الغريبة أو قل النظرات ، أولئك القاطنات في الحي غريبات الأطوار، أشعر بعيونهن تخترق جسدي لا لشئ إلا لأني أكره هذا السواد.. لا أكترث ولربما.... لن أكترث ...
عهدت حينا منذ الطفولة يغرق في مياه نتنة لا يرضى لها بديلا فالكل يرفع شعار " هذا ما وجدنا عليه آباءنا" ، أي محاولة للتغيير محكوم عليها بالإعدام وأداً.. ومن يحاول فهو زنديقٌ كافر.. لكني مازلت بينهم أترنم بما أريد.. أحب ما أريد.. أعشق ما أريد ..ومن أريد.. وهو مازال عشقي الأول .. نبض الطفولة يسري في جسدي حينما ألمح طيفه.. وهو لازالت له جناحا حمامة لا تجد أليفاً سواه.. لا زلت أذكر طفولتنا البريئة الرهيفة حينما كنا نجلس أمام الحمام فوق السطح .. نرمق الحمام .. نعشقه .. نقلده.. - أنظر لتلكما الحمامتين.. ونطلق معاً ضحكة في فضاء الحي .. - لم لا نقلدهما؟؟ - ليس لنا منقاراً مثلهما..! - لنتخيل وجوده............ - ............................. ونقلد الحمام في ألفته وما نزال رغم مرور السنين.. الكل يعلم ولا يرى.. والكل يلعننا بنظرات لا تخلو من الإعجاب والرغبة في تمزيق تلك العباءات .. تمزيق تلك القوانين التي وضعها من نصبوا أنفسهم ملوكاً للحي باسم الدين وباسم الشرع.. والشرع في حينا ليس سوى رجلٍ أعرج... :blue_bfly_cc_ani: :orr: |
جنونه
ما أجمل ما سطرته من أحاسيس مرهفة ومعاني مؤثرة يسلمووو على بوحك بهذه المشاعر والأحاسيس وبانتظار جديدك دوما تقبل مروري وارق تحياتي لك |
اقتباس:
شكراً لمرورك العذب وبصمتك في الصفحة :rose: :rose: |
؟؟ وإستفهامات يجب أن أبحث لها هن مبرر وربما لا أجد ؟؟ |
اقتباس:
متى ماخلقت في أذهاننا نرانا نوشك أن نصل العبدلي بهجة الحرف بين عينيك :rose: :rose: :rose: :rose: |
أمر من هنا لأعبر إلى
ألفتك الثانية كي أجدني لأقول شيئاً ربما نلتقي هناك |
حضور متألق ورائع ومبدع في عالم الكلمه والحرف
وأحساس جدا صادق خاطب الصمت حتى تحدث تحياتي لك ولقلمك المبدع |
اقتباس:
وهناك التقينا وعبق متصفح الألفة باسمك ومازال ثمة طريق عبور للألفة الثالثة تحياتي:rose: |
اقتباس:
فإننا دائماً ننطق باللامباح محمد محفوظ شكرا لمرورك الذائق :rose: |
جنونه قصةٌ جميلة و سردٌ متميز تحياتي |
| الساعة الآن 06:01 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
