![]() |
::::((( غُــــرْبَــة )))::::
غُـــرْبَـة
ينـابيـعُ الهـوى جفَّتْ وشـابا = فـؤادٌ كانَ في أمْسٍ شبــابا و أمســى مُثْـقلاً بالهَـمِّ يحبو = إلى دربِ الهُـدى يرجو الإيابا قضـى رَدَحـاً مِنَ الأيامِ يلـهـو = وَيشْــرَبُ مِنْ منابِعِهِ الرُّضابا وطـاردَ زُخْـرُفاً في الأرضِ حتّى = إذا مـا نـالَهُ يَغْـدو سَـرابا وأمْعَـنَ في تقصّـي السِّـرِّ فـيهِ = فـأدرَكَ كُنْهَـهُ حقّـاً وتابا أَحادي الرَّكْبِ هلْ في الرَّكْبِ رَحْلٌ = لِمَنْ فَقَـدَ المؤونة والـرِّكـابا وَعانى مِنْ صُروفِ الدَّهْـرِ حتّـى = تَوارى خَلْفَ وِحْـدَتِهِ ارْتِيـابا فقدتُ الأمنَ في عيْشـي أنيســاً = وكأسُ المُـرِّ صارَ لِيَ الشَّـرابا أعيـشُ وهـذهِ الدُّنـيا غريـبـاً = أُقَـلِّبُـها فَـأزداد اغـتِـرابا فَتـُقْـبِلُ إذْ أُبـادِلُهـا جَـفاءً = وتُـدْبِِرُ إنْ لَهَثْتُ لها طِــلابا تَـدَبَّـرْها بِـإمعـان قَـليـلاً = تُلاقـي في تَناقُضِـها العُجـابا فكـمْ مِنْ سـادةٍ صاروا أُسارى = وكـمْ مِنْ آبِقٍ مَـلَكَ الرِّقـابا وكـمْ مـنْ ضيّقٍ يغدو فَسـيحاً = وكم منْ واسِـعٍ ضاقَ الرِّحابا وَوُسِّـدَتِ الأُمـورُ لأهلِ جَـهْلٍ = أضـاعوها وضّـيَّعْنا الصَّـوابا فَـقافـلة الجِمـالِ بِـذيْلِ هِـرٍّ = يُسَـيِّرُ ها لأنَّ العقْـلَ غـابا وأســفارُ البَـلاغَةِ في رُكـودٍ = وَ سُـخْفُ القَوْلِ للقُرّاءِ طـابا قَـصـيدُ الحبِّ نُتْخِـمُهُ فُجـورا = وَدعوى الحَـقِّ نَمْلَؤها سِـبابا وغـانِيَة غـدتْ في الناسِ نجـماً = وذو الآدابِ في النِّسْــيانِ ذابا بِـلادٌ تَـدَّعـي الإسـلامَ دينـاً = وَ تَنْبِذُ كُلَّ مَنْ لَبِسَتْ حِجابا ؟! وربُّ البيْتِ مَـنْ يُـدْعى دَخيـلاً = ولِـصُّ البيتِ يسْكُنُهُ اغْتِـصابا عُيـونُ الحَـقِّ لَـوْ تَغْـفو قليـلاً = يَكـونُ الباطِلُ اجْتازُ السَّـحابا لَعَمْـرُكَ مـا لِطولِ العُمْرِ جَـدوى = إذا فَقَـدَ المـآثِـرَ وَالـثَّـوابا أغثْـني يا رحـيمُ بِبَعْـضِ ظِـلٍّ = إذا ما الشّـمْسُ آذَنَتِ اقـتِرابا ظَمِئْتُ لِشَـرْبَةٍ مِنْ حَـوْضِ مـاءٍ = يُرَوّيها المُشَفَّـعُ مَـنْ أنـابـا وأرْسِـلْ لي كِتـابي فـي يِميـني = لأفْـرَحَ أّنْ تـناولْتُ الكِتـابا وَمُـدَّ لِيَ الصِّـراطَ كَأرْضِ رَحْبٍ = أُجـاوِزُهُ وَ جَنِّبـْني العَـذابـا بِجـودٍ مِنْـكَ يـا غَـفّارُ هَبْ لي = مِـنَ الرَّيّـانِ لِلْـفِـرْدَوْسِ بابا شــــعر أبــــو رائــــد |
حروف تقطر عذوبة وكلمات جعلتنا نشعر بالخشوع مناجاة صادقة من قلب صادق أبو رائد كتبت فأبدعت ألف تحية لنبضك :rose: |
.
. ياسلام يابورائد نص يقطر عذوبة وجمال صح لسانك وجاد بيانك ولاعدمنا إطلالتك المميزة . . . . . تقبل فائق تقديري واحترامي |
اقتباس:
ولكلماتك العذبة دمت بكل الخير |
روحانية صادقة نابعة من قلب مؤمن قصيدة أسقطت بها واقعنا الحاضر أبو رائد لله درك من مبدع بإنتظار تواصلك الرائع |
ابو رائد بين ازهار الوفاء فعطرها نافذٌ من بعيد استفز في نفسي الفضول لأن الج الى الاعماق فتقدمت دون مقدمات ودون حساب للخطوات فوجدت جنة الهمسات تحيه معطره بشذى الجوري ذوق راقي ونبض رقيق كما انت دوما دمت بتوفيق يارب |
اقتباس:
اولا اعتذر عن التأخر في الرد وثانيا اشكرك من كل قلبي على مصافحتك الأولى للقصيدة ولكلماتك المشجعة والتي تدل على ادراك المعنى والمقصود الأساسي للقصيدة....الرجوع الى الله بعد كل الضياع الذي يعيشه الناس لك اطيب تحياتي وعاطر امنياتي دمت بكل الخير وفي رعاية الله |
اقتباس:
اولا اعتذر عن التأخر في الرد وثانيا اشكرك من كل قلبي على مصافحتك الأولى للقصيدة ولكلماتك المشجعة والتي تدل على ادراك المعنى والمقصود الأساسي للقصيدة....الرجوع الى الله بعد كل الضياع الذي يعيشه الناس لك اطيب تحياتي وعاطر امنياتي دمت بكل الخير وفي رعاية الله |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل الشكر والتقدير لمرورك الكريم على صفحة الموضوع وعلى تكرمك بهذا الرد الطيب المشجع لك اطيب التحيات .. وعاطر الأمنيات ودمت بكل الخير وفي رعاية الله وحفظه |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل الشكر والتقدير لمرورك الكريم على صفحة الموضوع وعلى تكرمك بهذا الرد الطيب المشجع لك اطيب التحيات .. وعاطر الأمنيات ودمت بكل الخير وفي رعاية الله وحفظه |
| الساعة الآن 09:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
